الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

164

ومنها مقتل كعب بن الأشرف:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة مع ثلاثة نفر فقتلوه.

ومنها غزوة بني النضير (1):

وكان سبها أن عمرو بن أمية لما رجع من بتر معاوية ودنا من المدينة قتل رجلين من بنى كلاب قد كساهما (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلبوا ديتهما. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير مع أبي بكر وعمر وعلى يستعين على دية الكلابيين، وقد كان بينهم عهد أن يعينوا على معاقلهم. فهمت بنو النضير بقتل النبي فأتاه جبرائيل عليه السلام فأخبره. فخرج من بين ظهرانيهم، فأتى المدينة فجمع العسكر فحاصرهم و قطع نخيلهم وخرب بنيانهم حتى اصطلحوا على أن يتركهم ليخرجوا أو يتركوا أموالهم، فحمل كل رجل منهم مقدار ما يحمل على واحد، وجلاهم إلى الشام. فذلك قوله عز وجل: (هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم) (3)

بغير

ومنها غزوة بني المصطلق:

التي خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم [184 مع العسكر وحمل معه عائشة وتكلم فيها أهل الإفك بما قالوا حتى نزل قوله تعالى: (إن الذين جاءوا بالإفلك) (4) وهى سبع عشرة (5) آية نزلت في براءة عائشة رضى

الله عنها إلى قوله: (والطيبات للطيبين) (6)

(1) «بنو النضير» يكتبها المؤلف دائماً «النظير».

(2) و كساهما و تعنى هنا و أعطاهما الجوار والأمان).

(3) سورة الحشر: آية 2.

(4) سورة النور: الآيات 11 - 26

(5) كتبت في المخطوطة «سبعة عشر آية».

(6) الواقع أن الآيات التي أشار إليها المؤلف هى ست عشرة آية و ليس سبع عشرة آية.