الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤-
184
-
>
الكذب محانب للإيمان (1)
ذو الوجهين لا يكون وجهاً
الخير عادة والشر الحاجة (2) (الخير كثير وفاعله قليل (3): الصبر ضياء». «رأس العقل التودد (4).
إذا تأنيت أصبت أو كدت تصيب) (5).
الدين النصيحة) (6). ليس المواصل كالمكافئ.
و القناعة مال لا ينفد (7)
المعونة على قدر المؤونة. .
(1) رواه ابن عدى عن أبي بكر مرفوعاً بلفظ «إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان و هو ضعيف وإن صح معناه كشف الخفاء: ج 2، ص 108). (2) رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير وأبو نعيم وآخرون عن معاوية مرفوعاً (كشف الخفاء 1، ص 396). (3) رواه الطبرانى و العسكرى عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وفي لفظ «ومن يعمله»، وفي آخر، ومن يعمل به». وأخرجه الخطيب بلفظ «وقليل فاصله»
:ج
(كشف الخفاء: ج 1، ص 397).
(4) رواه الديلمي عن ابن عباس بلفظه رأس العقل للتحب إلى الناس في غير ترك الخ. ورواه الطبرانى فى الأوسط من على بمثله. ولفظ البيهقى بروايات متعددة و رأس المقال بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس». كشف الخفاء: ج 1، ص 431). (ه) رواه البيهقي عن ابن عباس وتكملته، وإذا استعجلت أخطأت أو كدت تخطي. . (كشف الخفاء: ج 1، ص 85).
(6) رواه مسلم عن تميم الدارى مرفوعاً. ورواه البخاري في التاريخ عن ثوبان ورواه البزار عن ثوبان. ورواه الترمذى والنسائى عن أبي هريرة بلفظ «إن الدين النصيحة» وهو معلق في كتاب الإيمان من صحيح البخارى دون (إن). ورواه أحمد ومسلم وأبو داود و النسائي عن تميم (كشف الخفاء: ج 1، ص 414).
(7) رواه الطبر أبلى والعسكرى عن جابر بزيادة «وكنز لا يفى». ورواه القضاعي من أنس دون الزيادة (كشف الخفاء: ج 2 ص 102).