الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

أحلف بالله جهد المين ما خلق الله راً سدى

و لكن جعلت لنا فتنة لكى يبتلى بك من يبتلى دعوت الطريد فأدنيته خلافاً لما سنه المصطفى ووليت قرباك أمر العباد خلافاً لسنه من قد مضى وأعطيت مروان خمس الغني مة آثرته وحميت الحمى ومالا أتاك به الاشعرى من الفيء أعطيته من دنا وأن الأمينين قد بينا منار الطريق عليه الهدى فما أخذا درهما غيلة ولا قسما در هما في هوى

ه اللهم إنا نسألك الثبات على طاعتك ياكريم (1).

داستعمل الوليد بن عتبة على الكوفة، فجعل يلعب بالسحرة، والساحر والساحرة، إنه يقتل إنساناً ويحيبه، فلما مر جندب بن زهير الأزدى، وهو يفعل ذلك، ضربه بالسيف وقطع رأسه، وقال له: إن كنت صادقاً فاحى نفسك!! وفيه يقول سراقة الطائي:

ولا جندب ارضاك بالسيف ضربة

على ساحر في حافة السوق لاعب

وصلى الوليد بالناس وهو سكران، وزاد في الصلاة. وفيه يقول

على بن الهيثم شعراً:

(1) جملة اعتراضية للمؤلف.

(م 14 – الكشف و البيان ج 2)