الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩219
دلفنا
وقال عمرو بن حزم الأنصارى شعراً: ولما أبي عثمان إلا تمادياً وجاهدنا بالحور عين المخاتل و فرق مال المسلمين وفيتهم وضيعه في كل غي و باطل وحرق للكفر المصاحف عاديا و أسقط منها محكمات التواصل (1) إليه حمية مجموعنا لندفعه عن جوره بالمناصل فظلنا إلى ذى نخوة في حجابه بعيد عن السوآت للحق جاهل فلم يعطنا للحق خطة تائب ولم يعطنا بالحق خطة عادل ولما تمادى في الغواية والهوى وزال إلى رأى من الرأى مائل شددنا احتساباً والقلوب ضغينة (2) على تارك للحق بادى المقاتل فخو در مذبوحاً رقيب الحلايل
فأسلمه
أنصاره
وتفرقوا
وقال الحجاج بن عمرو الأنصارى أحد بني مازن بن النجار: إذا استتبنا نعثلا فلم يتب ودسس السوات في سر الكتب فظل نسوان عليه تنتحب وظلت الأوداح منه تنشخب (3)
ثم رمى بجثته على مزبلة بالمدينة ثلاثة أيام لم تدفن، ثم إن حكيم بن حازم القرشي أحد بني أسد بن عبد العزى، وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ابن عبد مناف كلما علياً (4) فى دفنه، وطلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلك ففعل. فأذن لهم ألايد فن 106 / مع المسلمين (ه) في مقابرهم. فلما سمع الناس يدفن | ذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة. فلما خرج به أهله محملونه، وهم
(1) فصل فصلا الى: قطعه فهو فاصل.
(2) كتبت في المخطوطة «ظغينة).
(3) شخب أوداج القتيل دماً: قطعت فسالت دما
(4) على بن أبي طالب.
(5) المقصود بالمسلمين هنا: الذين لم يغيروا شيئاً من القرآن و السنة على رأي مخالفي عثمان