الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

ير بدون به حسبه (1) حائطاً في المدينة يتمال له جسر كوكب كانت اليهود تدفن

فيه موتاهم. فلما خرجوا به على الناس رجموه فى سريره وهموا بطرحه وهم يقولون: نعثل! نمثل؟ فعلم على بن أبي طالب، فأرسل إن الناس، عنه حتى دفن في جسر كوكب، إلى أن تولى معاوية فأمر أهل المدينة أن يدفنوا موتاهم حوله حتى اتصل بمقابر المسلمين.

و منعهم

ودفن بين المغرب والعتمة، ولم يحضره إلا ثلاثة من مواليه، ومروان بن الحكم، وابنته، الخامسة. وكلما رفعت ابنته صوتها تندبه،، أخذ الناس بالحجارة وقالوا: نعثل! نعثل! فكادوا أن يرجموه.

ذكر من قتل من قريش مع عثمان

قتل من بني أسد بن عبد العزى عبد الله بن وهب بن ربيعة، وشيبة ابن عبد شمس بن عبد مناف، وعبد الله بن عبد الرحمن بن العوام بن خويلد و من بني عبد الدار بن قصى، عبد الله بن هبيرة بن عوف بن شيبان، ومن بني زهرة من حلفائهم، المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي، هؤلاء من قريش، وقتل معه عبده زياد.

مسألة

:

فإن عارض معارض وقال إن علياً لم يرض بقتل عثمان، وكذلك المهاجرون والأنصار، وإنما غلبوا عليه و أنه قتل مظلوماً.

الجواب:

قيل له لو كان عثمان قتل مظلوماً ما وسع على بن أبي طالب ولا المهاجرين والأنصار وأهل المدينة أن لا يغضبوا على قتل خليفتهم وهو بين أظهرهم، لمنعوه بأطراف أرديتهم، لأنهم يغضبون للأمر اليسير من

او

شاء!

(1) حسب الميت: دفنه. وكتبت في المخطوطة (حسير ته).