الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦266
-
نوراً والآخر ظلمة واسمهما بالفارسية بردان و اهرمن، و
فرق كثيرة
هم
وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «افترقت المحوس على سبعين فرقة
كلها هالكة»
•
ومسائل المحوس تدور على قاعدتين إحداهما إثبات سبب امتزاج النور بالظلمة، والثانى منه إثبات سبب خلاص النور من الظلمة. وقالت فرقة منهم 130 إن الأصلين لا يجوز أن يكونا قديمين أزليين، بل النور أزلي والظلمة محدثة. ثم لهم اختلاف كثير في سبب حدوثها ولهم خبط كثير، ومنهم من
يدعى نبوة كيومرت وأنه هو آدم، ومنهم من يدعى نبوة زرادشت وأصل افتراقهم من أربع فرق: وهى الكيومرتية والزرادشتية والروانية والأومردية، ثم تشعبت الأربع الفرق إلى سبعين فرقة. ومنهم الثنوية أصحاب الاثنين الأزليين بزعمهم يزعمون أن النور والظلمة أزليان قديمان. ومنهم! من» (1) قالوا بحدوث الظلام وذكر وا سبب حدوثه. والثنوية قالوا بتساويهمه في القدم ولهم اختلاف كثير فى الجوهر والطبع والفعل والخير والمكان والأجناس
والأزواج.
والماثوثية (2):
أصحاب ماثان بن الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن أردشير وقتله بهرام بن هرمز بن سابور وذلك بعد عيسى عليه السلام. وكان يأخذ بقول المجوسية والنصرانية وكان يقول بنبوة المسيح ولا يقول بنبوة موسى عليه السلام، وكان يزعم أن العالم مصنوع مركب من أصلين قديمين أحدها نور والآخر ظلمة، وأنهما أزليان لم يز الا.
المزدكية:
وهو مزدك الذي ظهر فى زمان قياد والدأنو شروان دعا قيادا (3) إلى مذهبه
(1) «من» زيادة من عندنا
•
(2) الماثوثية: هى المانوية بنسبة إلى أصحاب مانى الذين حاولوا التوفيق بين المسيحية
و الوثنية في الشرق.
(3) هو الملك «قباذ»