الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢272
وفلاسفة الإسلامية مثل يعقوب بن اسحاق الكندى ويحيى النحوى وأبى المفرج وأبى سلمان النحوى وألى سلمان محمد بن المسعر وأبى بكر ثابت بن قرة الحراني وأبي تمام يوسف بن محمد النيسابورى، وأبي زيد أحمد بن سهل البلخي، وأبى محارب الحسن بن سهل القمى، وأحمد السرخسي، وطلحة بن محمد وأنى حامد أحمد بن محمد الأسفرايني، وعيسى بن عيسى الوزير، وأحمد ابن على وأبي زكريا يحيى بن عدى، وأبى الحسين عبد الله بن سينا. ولهم مقالات كثيرة فى الخلقة والفطرة والرجعة والحلول وتقسيم الأفلاك والدوائر، والألفاظ والجنس، والعرض والوجود والوهم وغير ذلك، لم أشرحه لأن
الحاجة إليه غير داعية
=
وذكر أفلاطون فى قائمته اسماء هؤلاء الحكماء الأربعة أضاف إليهم أسماء ثلاثة آخرين وهم:
خيلون الذي كان يعيش في إسبرطة، وكليوبولس صديق سولون، ومسون. وهناك قوانم أخرى حذفت الثلاثة الآخرين واستبدلتهم بغير هم مثل برينذروس طاغية كورنثا، وإيبمينيدس و هو كاهن متنبئ كريتي، وأنا خر سيس الإسكينى و هو شاب أجنبي نزح إلى أثيناو اتصل بسولون، و بريندروس وصار صديقاً لهما) انظر الدكتور محمد غلاب، كتاب الفكر اليوذني أو الأدب الهيليني، 2، ص 173 175، الطبعة الأولى، القاهرة، يوسف كرم: تاريخ الفلسفة اليونانية، ص 8، طبعة القاهرة، 1953 م).
-