الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢

282

ومنهم من يميل إلى النصرانية، ومنهم من يميل ويصبوا إلى الصابئة. وكانوا يعتقدون في الأنواء (1) اعتقاد المنجمين فى السيارات حتى لا يتحرك ولا يسكن ولا بسافر ولا يقوم إلا بنوء من الأنواء |139) فيقولون مطرنا بنوء كذا. ومنهم من يصبوا إلى الملائكة فيعبدهم وكانوا يعتقدون فيهم أنهم بنات الله

تعالى الله عن قولهم علوا كبيراً.

(1) النوه: النجم مال للغروب والجمع أنواء، وقيل معنى النوء: سقوط نجم من

المنازل في المغرب، وطلوع رقيبه وهو نجم يقابله من ساعته في المشرق، والأنواء كانت عند العرب ثمانية وعشرين معروفة المطالع فى أزمنة السنة كلها. والنوء: المطر والعطاء يقولون: صدق النوء، إذا كان فيه مصر ولم يخلف