الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤

-

284

لئن أردت الحرة الحلب قبل خشمى السطية ليبلغن الحمة (1) العمق، ولينا بقن استعادة شمل السحيقى حتى قطع بردع الجهد فدنف الكبد ويتعلق السنان من الاجتماع الشأن سلطاناً المقددة البعيد أفواقها بكف وتقرع المهادن حمة الدخن (2)، وتظهر قبصة من السهم والرمح قدد الأفواق (الأفواق جمع فوق وهو أعلى السهم (مضمرات الحواضن وهو مضمر مستودع أنفاسها. فإذا كان ذلك طاش حلم الأريب (3)، وضل رأى المصيب، واتسع قوى السوية وسل ترح العرب، واتصل لحام الفتن، وقيل قد ضاق الطريق وقل الصديق فهنالك يغلب الامراء أمره، ويملك السهم قصده ويفتر الحجر شديخة (4) 140 ويشترى كل امرئ ما دفن، يا بني خزاعة إن بني أبيكم حملوا إليكم قيمة عبد رمته المنية عن يد الخطأ فوافق أجله، فلو كان عن إرصاد طالب وطالب طالبه كان عميداً، وقد أبيتم قبول ما هو سنة العرب لتعظيم نيران الفتنة فتكونوا هامة العرب يهتف بشؤمها، وقد حكمت عليكم بقيول قيمته وعلى بني عذره يدفع ذلك إليكم، فمن أمحكه اللجاج (5) وترك ما حكمت به عليه فإنا حلف عليه ومادة عدوه إليه حتى يحيفها السفر (6) وترفل بها خوص الركاب إلى حكام العرب فتصير امتثالا

أنها الناس الحلم شرف، والصبر ظفر، والحود سؤدد، والمعرفة كنز، والحرب خدعة، والأيام دول، والدهر عبر، والمرء منسوب إلى فعله،

(1) الجمة: البئر الكثيرة الماء.

(2) الدخن: الحقد والفساد، تغير العقل والدين.

(3) الأريب: العاقلي.

(4) الشيخ: الكسر في كل رطب.

(ه) أمحكه اللجاج: المحك: المشاورة والمنازعة فى الكلا.، والمحك انتمادى من اللجاجة عند المساومة، و الغضب ونحو ذلك. و اللجاج والمجاجة: الخصومة. (1) يحيفها السفر: الحيف: الميل في الحكم والجور والظلم حاف عليه في حكمه يحيف حيف: مال وجار. وفي التنزيل العزيز) أيحيف الله عليهم ورسوله). أي يجور و السفر: الكنس.

•