الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

القاعدة الثانية: أثبت إرادات لا محل لها يكون البارئ مريداً بها، وقال أهل الاستقامة إن الله سبحانه وتعالى الفعال لما يريد ذو العرش المجيد. القاعدة الثالثة: قوله فى كلام البارئ سبحانه إنه ينقسم فبعضه في محل وبعضه لا في محل، فأما الذى فى المحل فهو الأمر والنهي والخير والاستخبار وغير ذلك، وأما الذي لا فى محل فهو قوله كن فيكون، وقال أهل الاستقامة إن كلام البارئ سبحانه وتعالى من صفاته الأزلية ليست في محل لأنه سبحانه وتعالى ليس ممحل للحوادث.

القاعدة الرابعة: قوله فى القدرة مثل ما يقال أصحابه في حركات أهل

الخالدين فى الآخرة كلها أنها ضرورية لا قدرة للعباد عليها .. القاعدة الخامسة: قوله فى حركات أهل الخالدين انها تنقطع وانهم سيصيرون إلى سكون دائم وتجتمع اللذات فى ذلك السكون لأهل الجنة وتجتمع الآلام لأهل النار في ذلك السكون، وهذا قريب من مذهب جهم بن صفوان إذ حكم بفناء النار والجنة:

القاعدة السادسة: قوله فى الاستطاعة إنها عرض من الأعراض غير

السلامة والصحة وفرق بين أفعال القلوب وأفعال الجوارح. القاعدة السابعة: فى المفكر قبل ورود السمع أنه يجب عليه معرفة الله تعالى: القاعدة الثامنة: قوله في الآجال والأرزاق ان الإنسان إن لم يقتل مات في

ذلك الوقت ولا يجوز أن يزاد وينقص فى العمر أولا ينقص منه شيء. القاعدة التاسعة: قوله أنه سبحانه وتعالى لم يزل شميعا بصيراً أنه يسمع ويبصر،

وكذلك لم يزل غفوراً رحيما محسناً خالقاً رازقاً موالياً ومعادياً آمراً ناهياً

•

قال أهل الاستقامة 175 إن الله عالم بما لم يكن قبل كونه أنه سيكون.

القاعدة العاشرة: قوله إن الحجة لا تقوم فيما غاب إلا بخير عشرين منهم واحد من أهل الجنة، ولا تخلو الأرض من جماعة أولياء الله معصومين لا يكذبون ولا يركبون الكبائر هم الحجة لا بالتواتر.

"