الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٦-
346
إلا أن عمر كم ذلك وهو الذى تولى بيعة أبي بكر يوم السقيفة، و نسبه إلى الشرك يوم الحديبية في سؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم، حين قال ألسنا على الحق أليسوا على الباطل؟ قال: نعم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نعط الدنية في ديننا!! ثم زاد فى الفرية على عمر رضي الله عنه فقال إن عمر
ضرب بطن فاطمة رضى الله عنها يوم البيعة حتى ألقت الحنين من بطنها،
على
وكان يصيح احرقوا بها وبمن فيها، يعنى الدار، وكان فيها ابن عمه والحسن والحسين وفاطمة. وقال تبعديه بتعزيته نصر بن الحجاج من المدينة
إلى البصرة. وإبداعه التراويح ونهيه عن متعة الحج أليس كل ذلك إحداث وقال أهل الاستقامة إن قوله هذا كله افتراء، حاشا لعمر أن يضرب بطن بنت رسول الله!! وحاشا لعلى أن يضرب بطن زوجته وبنت عمه وهو لا يغير
ولا ينكر!! ونسبه إلى العجز!! قاتلهم الله أنى يؤفكون!!.
ثم ذكر احداث عثمان بن عفان من رده الحكم بن أمية وهو طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفيه أبا ذر إلى الربذة وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوليته الوليد بن عقبة على الكوفة |177 وهو من أفسد أهل الزمان، ومعاوية بالشام، وتزويجه مروان بن الحكم ابنته وهم الذين أفسدوا عليه أمره، وضربه لعبد الله بن مسعود وتحريقه المصاحف، وضربه لعمار بن ياسر، ورقيه منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك كثير من فعله. ثم عاب علياً بقوله: (الشقى من شقى في بطن أمه، وبتركه الطلب للوصاية، وتحكيمه الحكمين، وقتله فقهاء المسلمين وقرائهم، ولهم أقاويل كثيرة تركتها اختصاراً.
الفرقة الرابعة الخايطية: أصحاب محمد بن أحمد بن خايط وفضل (1) كانا من أصحاب النظام فطالعاكتب الفلاسفة وضما إلى مذهب النظام ثلاث بدع إحداها إثبات حكم من أحكام الإلهيات فى المسيح عليه السلام موافقة للنصارى (1) جاء اسم (محمد بن أحمد بن خايط» في بعض كتب الفرق والنحل «خابط.
وه حايط،، أما «فضل» فهو الفضل الحدثى وتنسب إليه الحدثية)
(راجع الشهرستاني: الملل والنحل، ص 88)
=