الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣73
-
هذا المعنى جاز، ولا يجوز أن يقال يا حيان لأنه مشتق من الحنين، ومن علم من أحد إلحاداً فى الله أو فى أسمائه أو فى كتابه أو في ما لا يجوز أن يقال به وهو يقدر على إنكاره ولا يتقى منه تقية فعليه أن يعلمه وينهاه وينكر عليه بلسانه، وإن اتقى منه تقية أنكر عليه بقلبه فلا يسعه التغافل عنه، وأشد الأشياء الإلحاد في التوحيد، ولا يقال عزم الله لى بالخيرة فانه لا يجوز: ولا يقال له شفيق، ولا يشبه ببشر، ولا ينفد بفكر ولا يقاس بأحد، ولا يناهي بعدد، ولا بغاية وأمد، ولا يجوز صفة الوجه ولا الكتف، ولا الأين، ولا العين، ولا اليدين، ولا الكف، ولا اليمين، ولا يقال حواه مكان، ولا خلا منه مكان، ولا فارقه مكان، ولا لاصقه مكان، كان سبحانه قبل كان، واستغنى سبحانه عن المكان
:
ولا يوصف بفوق ولا أسفل، ولا صعد ولا نزل، ولا قعد ولا قام،
ولا استيقظ ولا نام، ولا سهى ولا غفلى ولا لهى ولا ذهل ولا شك ولا جهل، ولا هوى ولا عشق، ولا حن ولا شفق، 39 ولا أسف ولا ندم، ولا وجد بعد عدم، ولا شعر بعد جهل: ولا يسمى بعقل، ولا يقال فقيه، ولا خطيب ولا فصيح ولا أديب، ولا بديع ولا أريب، ولا شجاع ولا سخى، ولا كامل ولا ذكى ولا فاضل، ولا زكي، ولا حسن ولا جميل ولا فطن ولا نبيل، ولا صديق ولا خليل، ولا شريف ولا رفيع، ولا فهم ولا ظريف، ولا صالح ولا نظيف (1)، ولا ساكت ولا ناطق، ولا متحمل ولا صبور، ولا متين ولا وقور، ولا تارك ولا حاذق، ولا محب ولا وافق (2)، ولا ساكت ولا ناطق، ولا ضاحك ولا مغتاظ ولا يوصف سبحانه بالسبوة ولا الكسل ولا الخلوة ولا الفراغ،
(1) كتبت في المخطوطة «نضيف). (2) توافق الرجلان: تحابا، الوميق والموموق: المحبوب، وامقه وماقا وموامقة: أحب كلاهما الآخر.