الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨

PON -

:

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم وقاب بعض» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المؤمن فسق وقتاله كفر». فهذا يدل على خطأ الحشوية ومن تسمى بالسنة والجماعة من المشبهة الغوية:

و من اعتقادهم لخالقهم أنه على العرش استوى، استواء استقرار وتأولوا الآيات المتشابهات على غير تأويلها كقوله (الرحمن على العرش استوى) (1) وكذلك خلقت بيدى، وكذلك وجاء ربك، وقوله بل (يداه مبسوطتان) (2) وقوله (تعلم ما في نفسى ولا أعلم ما في نفسك) (3) وكذلك قوله سبحانه: (ويبقى وجه ربك) (4). وقوله سبحانه: (إنما نطعمكم لوجه الله) (5)، وقوله: تجرى بأعيننا) (6)، وقوله: (والأرض جميعاً 185 قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ((7). وقوله تعالى: (يقبض ويبسط) (8)، وقوله تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب) (9). وكذلك قوله سبحانه وتعالى: (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً) (10) وكذلك قوله عز من قائل) وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) (11). وفي القرآن كثير من الآيات المتشابهات التي تحتمل التأويل، وسنشرح بعض ما سنذكره إن شاء الله، وما العون إلا بالله ولا التوفيق إلا منه

(1) سورة طه: آية. . (2) سورة المائدة: آية 64. (3) سورة المائدة: آية 116. (4) سورة الرحمن: آية 27. (ه) سورة الإنسان: آية 9. (6) سورة القمر: آية 14. (7) سورة الزمر: آية 67. (8) سيرة البقرة: آية 245.

(9) سورة الشورى: آية 51.

(10) سورة الأعراف: آية 143. (11) سورة القيامة: آيتا 22، 23.