الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧

-

367،

وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسير أ) (1)، وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) (2)، وقال تعالى: (ولا تطيعوا أمر السرفين، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون) (3)، وقال سبحانه: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) (4). وقال سبحانه: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه) … الآية (5)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلك المصرون».

(

6"

ومن قولهم إن الطاعة عليهم لمن ملكهم ولو كان جباراً عنيداً فالله سبحانه وتعالى يقول: (ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً) (6)، وقال سبحانه:) ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) (7): وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أطيعوا من أطاع الله ولو كان حبنياً مجدعاً): وقال: (من أقام فيكم كتاب الله وسنتى فاسمعوا له وأطيعوا». وقال أبو بكر رضي الله عنه: «أطيعونى ما أطعت الله فاذا عصيت الله فلا طاعة لى عليكم» وقال الله سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) (8)، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية وقد اجتمعت الأمة أن الطاعة واجبة مفترضة لأولياء الله

((

الخالق لا لأعدائه

(1) سورة النساء: آية 29.

(2) سورة التوبة: آية 119.

(3) سورة الشعراء: الآيتان 151، 152.

(4) سورة المزمل: آية 20.

(ه) سورة النساء: آية 93. (6) سورة الإنسان: آية 24. (7) سورة الكهف: آية 28. (8) سورة النساء: آية 59.