الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣

-

383

-

الفرقة السابعة الشافعية: أصحاب محمد بن إدريس الشافعي كان تلميذاً لمالك بن أنس ثم خالفه وقرر لنفسه مذهباً رخص للعامة فيه أكثر مسائله على قولين وثلاثة وأربعة، ترك أصحابه حيارى، تجور، ولا يجوز، جديد وقديم لا يعرف أيهما الأصح، أتى ما لم يأت به أحد من العالمين، كما قيل يروى أحاديث ويروى بعضها فكذب بعض ذلك بعضها. ووافق شيخه مالكاً

6

في قوله إن الإيمان قول بلا عمل وإن أهل الكبائر لا يخلدون في نار جهنم وانهم يخرجون ويدخلون الجنة وأن الله يمحى سمة النار من وجهوهم فيصيرون نوراً يتلألأ فيسمون عتقاء الرحمن.

وقوله فى الوعد والوعيد، إن الله ينجز وعده ويبطل وعيده وإن القاتل والمقتول من أهل القبلة يجتمعون في حضرة الفردوس من غير إقلاع وتوبة، وإن شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر، وان الله تبارك وتعالى يجلس يوم القيامة على كثيب من كافور المحاسبة الخلق، وأنه تعالى يرى بالابصار في دار القرار، وأن الأنبياء والصالحين يزورونه فى الحنة ويقعدون حوله على الكراسي وهو جالس على كرسي من نور، جل وعلا عن قولهم علواً كبيراً ا!!) لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) (1) ولا تحويه الأقطار لا إله إلا هو الواحد القهار!! وإن الإمامة لا تجوز إلا في القرشي ولو كان ظالماً فاسقاً، وله مسائل في الشرع كثيرة ينكرها الكتاب والسنة والعقل وجميع الأمة. ومن قوله إن مس المرأة ينقض الوضوء ولو كان لغير شهوة، وإن جعل على ذكره خرقة رقيقة وأدخله في فرجها لم ينقض لأن البشرة لم تمس البشرة. وعنده أنه من زنا بامرأة ثم أولدها بنتاً فله أن يتزوج بأيهما إن شاء بالزانية

وإن شاء بابنتها التي من نطفته

وعنده ما

الله

خرج من الإنسان من دم فصاد أو قيء أو رعاف لا ينقض الوضوء، وعنده المى طاهر كالبزاق والمخاط، وعنده جواز المسح على الخفين، وجواز أجرة المؤذن والإمام: وعنده بجوز الكلام في الصلاة والدعاء

(1) سورة الأنعام: الآية 103.