الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٤—
بهذه الأخبار والأحاديث التي لم تصح عنه صلى الله عليه وسلم، ثم إذا سألهم عن أنمتهم في الحديث قالوا إنهم لا يغلطون ولا يكذبون مع علمهم باختلاف الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشيء الواحد بما لا يجوز فيه الناسخ والمنسوخ. نحو ما رووا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله خير أو آخره. ورووا عنه أنه قال: «خير أمتى القرن الذي بعثت فيه» (1) ورووا عنه أنه قال: «لا طيرة ولا عدوى في الإسلام» ورووا عنه أنه قال: «فر من المحذوم فرارك من الأسد ورووا عنه أنه قال: «الشقى من شقى في بطن أمه مع رايتهم عنه صلى الله عليه وسلم: «إذا انعقدت النطفة في الرحم بعث الله ملكاً يكتب رزقه وأجله شقياً أو سعيداً.
وقبلوا شهادة المغيرة بن شعبة وأبى بكر فى زمان واحد، وقبلوا شهادة على بن محمد بن مروان ومن خرج عليه، وقبلوا حديثه وحديث من خرج عليه 211. وقبلوا حديث المهلب بن صفرة وأبى هارون العبدى، وقبلوا الأحاديث عمن رواها لهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن يعتقدون فيه التخطئة ويسمونه بالإرجاء والقدر والحبر، مع روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صنفان من أمتى لا تنالهم شفاعتي وهم: «القدرية والمرجئة». ورووا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المرجئة يهود هذه الأمة والقدرية: مجوسها». ورووا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله نظر إلى أهل بدر نظرة فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (مع روايتهم أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد مسطح بن أمامة وكان بدرياً ثمانين لقذفه عائشة، وجلد عمر ابن الخطاب قدامة بن مظعون (2) الحد على شربه الخمر ثمانين وكان بدرياً، وهو أول من جلد على الخمر ثمانين بحضرة الصحابة فلم يغير أحد منهم
(1) في صحيح البخاري: «خير أمتى القرن الذي بعثت فيه»
وفى كتاب «الأسرار المرفوعة فى الأخبار الموضوعة المعروف بالموصوعات الكبرى. الملا على القارى د خير القرون قونى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم».
(2) «مظعون»: كتبت فى المخطوطة «مضعون».
D