الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥١

- 451

-

و من قولهم إنهم يحشرون قبل يوم القيامة ومن مات منهم مؤمناً فإنه يقتل يوم القيامة قتلا. ولما مات إسماعيل بن جعفر اختلفت الرافضة فزعم أصحاب أبي الخطاب أن إسماعيل لا يموت 250 حتى يملك. وزعم أصحاب الفضل أنها تحولت فى موسى بن جعفر، وزعم أصحاب زرارة بن أعسر أنها تحولت في عبد الله بن جعفر وأنها لا تكون إلا فى الأكابر من ولد الإمام. وقالوا منهم من هو جبرائيل وميكائيل ومحمد صلى الله عليه وسلم، وقالوا لا يموت أحد ولكن إذا انتهت عبادته رفع إلى الملكوت

منهم

وقالت الرافضة كان على الإمام ثم الحسن ثم الحسين ثم محمد بن الحنفية،

ثم جعفر بن محمد، ثم ساقوا الإمامة ولهم اختلاف في الإمامة.

ومنهم من قال إنها فى ولد على بن الحسين، وقالوا هو الكسف الساقط الذي قال الله، ومنهم من جعل الإمامة الجعفر بن أبي المنصور وهم الحنافور وزعموا أن الأموال لهم حلال حيث ما أصابوها أخذوها بعد أن يدفعوا إلى الإمام الخمس. وكل الروافض يتبرعون من أبى بكر وعمر رضي الله عنهما إلا الزيدية افترقت على ثلاث فرق فرقة يتولون أبا بكر وعمر، وفرقة واقفة. وفرقة تبرأ منهما

وللرافضة افتراء كثير وكذب لا يحصى وإنما نذكر ما ذكرنا من قولهم طرفاً لتعلم جهالتهم. وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون من بعدى قوم يسمون الرافضة فإن لقيتموهم فإنهم كافرون ينتحلون حب أهل البيت ويشتمون أبا بكر وعمر. وكفر الرافضة وافتراؤهم وضلالتهم غير خاف على ذى دين وعقل نعوذ بالله من العمى والجهالة والخروج عن الحق إلى الضلال، وعن الصدق إلى المحال، وإياه نسأل التوفيق على كل حال!!

وأعجب التفسير تفسير الروافض وما يدعونه من علم الغيب، وأن الإمام كتب لهم في جلد جفر بما يكون من باطن الأمر وظاهره وفيه يقول هارون ابن سعيد العجلى شعراً: