الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٢462
مصالح
والتناسخ والحلول والرجعة وغيره من أقاويلهم، وقال إن الإمامة من الأمة يحتاج إليها لإقامة الحدود والقضاء بين المسلمين وولاية الأيتام والأيامى، وحفظ البيضة وإعلاء الكلمة ونصب القتال على أعداء الدولة وهي أشيه فرق الشيع.
الفرقة التاسعة الصالحية: أصحاب الحسن بن صالح بن يحيى، قولهم في الإمامة كقول السليمانية إلا أنهم توقفوا فى أمر عثمان أهو مؤمن أو كافر، وقالوا سمعنا الأخبار الواردة فيه فكونه من العشرة وجب علينا أن نحكم بصحة إسلامه وإيمانه وكونه من أهل الجنة، وإذا رأينا الاحداث التي أحدثها واستئثاره بني أمية وبنى مروان ومخالفته لسيرة الصحابة، فلنا أن نحكم بكفره فتحيرنا في أمره وتوقفنا فى حاله ووكلناه إلى أحكم الحاكمين. وقولهم في على إنه أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أولى الناس بالإمامة ولكنه سلم إليهم الأمر راضياً وفوض إليهم الملك طائعاً وترك حقه راغباً فنحن راضون بما رضى ومسلمون لما سلم، وهم الذين 1257 جوزوا إمامة المفضل وتأخير الأفضل، وقالوا من شهر سيفه من أولاد الحسن والحسين وكان عالماً زاهداً شجاعاً فهو الإمام، وشرط بعضهم صباحة الوجه، ولهم حديث طويل وخبط كثير تركته اختصاراً.
الفرقة العاشرة الإمامية: القائلون بامامة على بن أبي طالب بعد النبي صلى الله عليه وسلم نصاً وتعييناً، وقالوا ما كان في الدين والإسلام أمر أهم من تعيين الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث لرفع الخلاف وتقرير الوفاق فلا يجوز أن يفارقهم ويدعهم هملا يرى كل واحد منهم طريقاً. وقد عين على بن أبي طالب رأياً ويسلك كل واحد منهم طريقاً، وقد عين على بن أبي طالب في مواضع تصريحاً وفى مواضع تعريضاً. وعدد الأئمة عند الإمامية اثنا عشر وهم علي والحسن والحسين وعلى ومحمد وجعفر وموسى، وعلى المرتضى والمجتى والشهيد والسجاد والبافر والصادق الكاظم والرضى