الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣463.
والهادى والحواد والعسكرى والحجة القائم المنتظر (1).
الفرقة الحادية عشر الباقرية والجعفرية: أتباع محمد بن الباقر (2) والجعفرية (3) أتباع إبنه محمد بن جعفر الصادق، قالوا بامامتهما وإمامة والدهما زيد العابدين، وزعمت الباقرية والجعفرية أن جعفر بن محمد كتب في جلد جفر أعلام الغيب وأخبرهم بما كان وبما يكون وحاشاه مما قالوا!!
الفرقة الثانية عشر الناوسية: وهم أتباع رجل منهم يقال له ناويس وقيل بل نسبوا إلى فرقة يقال لها ناويس (4)، قالوا إن جعفر الصادق حي يعبد الله تعالى ولا يموت حتى يظهر ويظهر أمره وهو القائم المهدى، ورووا عنه أنه قال لو رأيتم رأسى انهد عليكم من الجبل فلا تصدقوا فانى صاحبكم صاحب السيف، ولهم خبط كثير تركته اختصاراً.
الفرقة الثالثة عشر الإسماعيلية: وهم الذين قالوا إن الإمام بعد جعفر ابن محمد إبنه اسماعيل بن جعفر نصاً وتعييناً تم اختلفوا بعد موته في حياة أبيه فينهم من من قال لم يمت إلا أنه أظهر موته تقية من خلفاء بني العباس، ومنهم قال صحيح مات والإمام بعده إسماعيل بن محمد بن اسماعيل، وهؤلاء
من
يقال لهم المباركية
(1) الأمة الإثنا عشر الإمامية هم محمد المنتظر بن الحسن العسكرى بن على الهادي بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين ابن الحسين ثم الحسن ثم على بن أبي طالب ورتبهم الشهرستانى من أول على بن أبي طالب هكذا على المرتضى، والمجتبى، والشهيد، والسجاد، والباقر، والصادق، والكاظم، والرضى، و التقى، والنقى والزكي، والحجة القائم المنتظر (الشهرستانى: الملل والنحل ص 362).
(2) هو محمد بن على المعروف بالباقر وليس محمد بن الباقر كما كتب في المخطوطة
(3) الجعفرية هم أتباع جعفر الصادق ابن محمد الباقر، وليس محمد بن جعفر الصادق
ما كتب في المخطوطة.
(4) ذكر البغدادي أهم أتباع رجل من أهل البصرة كان ينتسب إلى ناووس بها. البغدادي: مختصر كتاب الفرق بين الفرق ص 56). وذكر الشهرستاني أنهم أتباع رجل يقال له فاروس، وقيل نسبوا إلى قرية ناموسا (الشهر ستانى: الملل و النحل ص 338).