الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٤464
-
الفرقة الرابعة عشر الأبطحية: قالوا بانتقال الإمامة من الصادق إلى ابنه عبد الله الأبطح (1) و هو أخ إسماعيل الأبيه وأمه، أمهما فاطمة بنت الحسين، وإن الصادق أخبر عنه بقوله: الإمام من يجلس مجلسى وإنه هو الذي جلس مجلسه، وقالوا إن الإمام لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يؤخذ خاتمه ولا يواريه إلا إمام مثله، وإنه هو الذى تولى ذلك كله.
الفرقة الخامسة عشر الأسمطية: وهم أتباع يحيى بن الأسمط (2) قالوا إن الإمامة بعد جعفر فى ابنه 2581 محمد هكذا. وروى عن جعفر أنه قال صاحبكم اسمه اسم نبيكم يعنى بزعمهم اسمه محمد.
الفرقة السادسة عشر الفضيلية والمونسية: وهى واحدة وهما فرقة واحدة
قال
وهما ممن يقول بامامة موسى بن جعفر وإن جعفر الصادق بزعمهم شائعكم ذائعكم قائمكم صاحبكم صاحب التوراة يعنى موسى، وقالوا إن جعفر قال لبعض أصحابه عد الأيام فعدها من الأحدحتى بلغ السبت، قال له كم عددت قال سبعة، فقال لهم جعفر سبت السبوت وشمس الدهور ونور الشهور ومن لا يلهو ولا يلعب وشائعكم و ذائعكم وقائمكم وأشار إلى موسى
الفرقة السابعة عشر الغالية: وهم الذين غلوا في أنمتهم حتى أخرجوهم من حدود الخليقة وحكموا فيهم بأحكام الإلهية فربما نسبوا واحداً من أئمتهم بالإله وربما نسبوا الإله به تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً. وهم أهل الغلو والتقصير بسبب شبهاتهم من مذهب الحلول ومذهب أهل التناسخ ومذهب اليهود ومذهب النصارى، لأن اليهود شهوا الخالق بالخلق، والنصارى شهوا الخلق بالخالق، فسرت هذه الشبهات في عقول الشيعة الغلاة حتى حكموا
D
(1) ذكرها الشهرستاني «الأفطحية». وقال إن عبد الله الأفضح أخو إسماعيل من أبيه وأمه وأمهما فاطمة بنت الحسين بن على بن أبي طالب، وكان أسن أولاد الصادق.
(339
(الشهرستاني: الملل و النحل، ص (2) سماها الشهرستاني (الشميطية» وذكر أنهم أتباع يحيى بن أبي شيط
الملل و النحل، ص 340).