الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧

467

الفرقة الثانية والعشرون المنصورية: وهم أصحاب منصور العجلى (1) الذي انتمى إلى أبى جعفر محمد بن على الباقر فى الأول فلما تبرأ منه الباقر وطرده زعم أنه هو الإمام، ودعا الناس إلى نفسه وزعم أن علياً هو الكسف الساقط من السماء، وزعم حين ادعى الإمامة لنفسه أنه عرج به إلى السماء 260 ورأى معبوده فمسح بيده على رأسه وقال يا بني انزل فبلغ عنى، ثم هبط إلى الأرض وأنه هو الكسف الساقط، وزعم أن الرسل لا تنقطع، وزعم أن الجنة رجل أمرنا بموالاته وهو إمام الوقت، وأن النار رجل أمرنا بمعاداته وهو خصم الإمام، واستحل قتل من خالفه وأخذ أمواله وسى ذراريه، وقال أيضاً: إن أول ما خلق الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم و على بن أبي طالب.

الفرقة الثالثة والعشرون الخطابية: أصحاب أبي الخطاب محمد بن زينب الاجدع (2) وهو الذى عزا نفسه إلى أبى عبد الله بن جعفر الصادق، ولما وقف جعفر على غلوه في الباطل تبرأ منه ولعنه، ولما اعتزل عنه ادعى الأمر لنفسه وزعم أن الأئمة أنبياء وآلهة وهو القائل بإلهية جعفر بن محمد وقال أبناء الله وأحباؤه، وأن جعفر هو الإله في زمانه وأنه ليس هو المحسوس

الذي ترونه ولكن ما نزل إلى هذا العالم ليس تلك الصورة فرآه الناس عليها ولما وقف عيسى بن موسى على خبث دعواه قتله:

هم

1

الفرقة الرابعة والعشرون الكالية: أصحاب أحمد الكيال وكان من دعاة

•

أهل البيت بعد جعفر بن محمد، وابتدع مقالات على غير قاعدة معروفة ولا معقولة ولا مسموعة، ولما وقفوا على بدعته طردوه ولعنوه وأمروا

(1) ذكر الشهرستاني أن يوسف بن عمر الثقى والى العراق أيام هشام بن عبد الملك الأموى، قبض على أبي منصور العجلى وصلبه (الملل و النحل، ص 378).

(2) أبو الخطاب هو

ا الملل و النحل، ص 380).

محمد بن أبي زينب الأسدى الأجدع مولى بني أسد (الشهرستاني: