الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥??
-
كانوا كسائلة حمقا إذ حنقت بلاها في أديم غير مربوب
(أي غير مصلح).
قال طرفة:
كقنطرة الرومى أقسم ربها لتكتفن حتى تشاد تقرمد
ربها مالكها، والقرمد الآجر، واحدتها قر مدة، وهى أعجمية فعربت):
والعرب تسمى السيد رباً.
قال
قال الحارث بن حلزة (1):
وهو الرب والشهيد عملى يوم الحبارين والبلاء بلاء وقال علقمة بن عبد الطيب فى معنى الرب أنه المالك، يمدح النعمان بن المنذر
ربيبي
فضعت ربوب
وأنت امرؤ أفضت إليك أماني وقبلك (أى ملكني قبلك ملوك فضعت حتى صرت إليك). وفى الرب لغتان:
48
رب بتشديد الباء، ورب بتخفيفها، وقال الفراء (2) بالتخفيف: وقد علم الأقوام أن ليس فوقه رب غير من يعطى الحظوظ يرزق وقال أبو عبيدة في قوله تعالى و (اذكرنى عند ربك) (3) أي سيدك
من بني آدم أي مولاك
وأنشد النابغة الذبياني (4):
فان يك رب ادواد بجسمى أصابوا من لقائك ما أصابوا
(1)
هو الحارث بن حلزة اليشكري وليس ابن جلزة (2) القراء: هو يحيى بن عبدا لله بن مروان الديلمي قيل له الفراء لأنه كان يفرى الكلام. كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسانى. كان أكثر مقامه في بغداد، فاذا كان آخر السنة أتى الكوفة فأقام بها أز بعين يوماً يفرق في أهله ما جمعه. له مؤلفات كثيرة. مات بطريق مكة سنة 207. هـ) بغية الوعاة ص 411).
(3) سورة يوسف: آية 42
وكتب فى المخطوطة و او زائدة «واذكرنى»، والواو ليست في الآية
2
(4) النابغة الذبياني و ليس الذيناني.