الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨88
يعنى بالكوكب ها هنا الحدى لأنه مفرد). قال صفر الفرق: منت لك أن تلائمنى المنايا أحاد أحاد في شهر حلال ولكنما أهلى بواد نيسه ذئاب نين الناس مثنى وموحدا قال طرفة في الأوحد:
تمني رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فها بأوحد قال أهل اللغة، يعنى لست فيها بواحد، ومثله في الأذان الله أكبر
الله أكبر أى كبير. ومثله في القرآن وهو أهون عليه، أى هين عليه لأن الفعال
:
في معنى فاعل. قال آخر لعمرك ما أدرى وإنى لأوجل على أينا تعدوا المنية أول
معناه أنى لوجل). قال الفرزدق:
إن الذي سيمك السماء بنا لنا بيتاً دعائمه أعز وأطول أى عزيزة طويلة وجمع الواحد واحدان. قال آخر:
قال الكميت:
وقد بلوتكم مثنى ووحدانا
*
وضم قواصى الأحباء منهم فقد رجعوا كقوم واحدين قال الأصمعى هذا مما يعاب به على الكميت أن جمع الواحد واحدين. وإنما يجمع الواحد بغير لفظه يقال اثنان وثلاثة ولا يقال واحدين: (فصل)
وإنما جمع الواحدين لمكان الحى لأنه جمع، والأحد اسم أكبر من الواحد، ألا ترى لو قلت فلان لا يقوم له واحد لحاز في المعنى أن يقوم له ثلاثة واثنان فما فوقهما، وإذا قلت لا يقوم له أحد، فقد أخبرت أنه لا يقوم له واحد ولا اثنان ولا أكثر، وفى الأحد خصوصة ليست في الواحد يقول ليس فى الدار واحد يجوز أن يكون فيها واحد من الدواب ه والطيور والوحوش والإنس. فكان الواحد يعبر للناس، وإذا قلت ليس في الدار أحد فهو مخصوص في الآدميين دون غيرهم. والأحد ممتنع في الحساب.