المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٨

الجزء الثالث / القسم الأول - باب [20]: في الضفدع وسائر الدواب

المصنف

567

الأجناس من الحيات والأماحي وأشباهها فإنها مخالفة للسباع، بمعنى أنها تعيش في الماء، وأنها من دوابه (1)، وأنها تعيش في البر وفي الماء، وليس كذلك السباع؛ فلذلك قيل: إن بعرها وأبوالها لا تفسد، بمعنى سائر هذه الدواب الطاهرة في معنى شبه أرواثها وأبعارها، ولمعنى شبه دواب الماء في أبوالها.

وقول: إنها (2) تفسد أبوالها، ولا تفسد أبعارها. ويخرج أنه يفسد كل ذلك منها؛ من أبوالها وأبعارها، ولا تفسد أسآرها، وإنها تكون طاهرة الأسآر في قول من يقول بذلك من السباع والدواب والنواشر من الطير، ويخرج قول: أن يفسد بعرها وبولها وسؤرها، ويخرج قول: أن تفسد أبوالها وأبعارها، وفي رطوباتها وأسآرها الكراهية عن الطهارة، ودون النجاسة والتحريم لمعنى الاسترابة

مسألة:

(3)

ويخرج في قول: أنه لو مات مثل هذا في الماء لم يُفسده، إذ هو يعيش في الماء وفي البر جميعًا بحسب ما قيل في الضفادع، إذ تعيش في البر والماء جميعًا، فيختلف في ميتتها في الماء.

وأما في سائر الطهارات فإن ميتته مثل هذا كله من الضفادع والحيات والأماحي وما أشبه ذلك، فيفسد جميع الطهارات مثله، ولا أعلم فيه

اختلافا.

ب و م «ذواته».

(2) في أ «إنه».

(3) زيادة من أ.