المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٦

الجزء الثالث / القسم الأول - باب [20]: في الضفدع وسائر الدواب

المصنف

010

منها فتفسده (1) بغير معنى مماسة (2) الماء الطاهر، وهذا لا يستقيم إلا أن يكون كله طاهرا، أو كله (3) نجسًا.

وأما ما خرج بمعنى الطعام، أو بمعنى المتحول عن حال الماء من الأشياء، مثل الحساء، ولو كان رقيقًا، ومثل الخل والنبيذ والسوح) ولو كان رقيقًا.

مسألة:

وجميع ما انتقل من اسم الماء المضاف أو غير المضاف فخارج من الاختلاف، ويلحقه فساد ميتة الضفادع وشبهها بانتقاله من حكم الماء، واسمه خرج من الاختلاف وأشباه الاختلاف فيه.

وما لم يختلط الأرز بالماء، فينقل الأرز () الماء إلى المضاف فلا يتعرى عن شبه الاختلاف، لأنه يلحق إضافة الماء، لأنك تقول ماء الأرز، ولا تقول للحساء ماء، وإن كان رقيقًا، ولا النبيذ ولا الخل، وإنما يشبه الاختلاف ما لحقه الإضافة.

(6)

مسألة:

ومثل ذلك، لو ماتت فيه لمعنى النار لا لمعنى موتها، هي بمعنى الموت بغير (1) النار، وإن (17) كان كله، موتا، فلعله يخرج في الاختلاف، إنها إذا ماتت في شيء من هذا بمعنى النار، أفسدت على كل حال الماء (8) وغيره، لهذه العلة، لأنها ليست من ذوات الماء والنار، وأن هذا ماء ونار.

(1) في أ «فيفسده».

في ب و م «مما يشبه» وهو تغيير للمعنى.

(3) في ب و م وكله» وهو تغيير للمعنى.

(4) في أ «السوج».

(5) في ب و م زيادة «فتنقل» وهو

خطأ. في م «بعد» وهو

(7) في ب و م «ولو».

«

(8) في ب و م للماء».

خطأ.