المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٨١

01.

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ور الاول انا

باب [26]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السور الحى

في الذباب

سامح وكتاب المصنف وكان الرني على دى عبد الغير الا صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک قاري اے

الذباب واحد الذكر (1) والأنثى، والغالب عليه التذكير، كما أن الغالب في العُقاب التأنيث، وجمعه القليل أذِبَّة، والكثير الذبان (2)، مثل غراب وأغربة

وغربان.

والذباب طاهر دمه وذفطه (3)، وجملته.

ويقال

في الحديث: «إن عمره أربعون يومًا، وإن تحت جناحه اليمين شفاء، وإن تحت جناحه الآخر (4) شما، فإذا سقط في إناء أو في شراب، أو مرق فاغمسوه فيه، فإنه يرفع عند ذلك الجناحَ الذي تحته الشفاء ويحط الجناح الذي

تحته السم

(1) في ب و م «الذكور». (2) في ب و م «الذباب» وهو خطأ.

أ «نقطه. (3) في

وهو خطأ. ذَفَط الطائرُ ذَفْطًا: سَفَد، وكذلك التيس، وذفَطَ الذُّبابُ إِذا أَلْقى ما في بطنه.

ابن منظور، لسان العرب مادة: ذفط، ج 7، ص 301.

(4) في م «الشّمال».

(5) الرواية المشهورة بلفظ: «فامقلوه».

ومنها رواية ابن ماجه: عن أبي سلمة قال: حدثني أبو سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «في أحد جناحي الذباب سم، وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في الطعام، فامقلوه فيه، فإنه يقدم السم، ويؤخر

الشفاء».

سنن ابن ماجه - كتاب الطب، باب يقع الذباب في الإناء - حديث: 3502.