الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٥584
المصنف
المجلد الثاني
انتقي ما وجد تد والى
زوال اولمان
کتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحى
باب [27]
ما قال في الأنعام ونجاستها وطهارتها
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال الربيع أسآر الدواب كلها الجمل والحمار والبقر والغنم يُشرب منه ويتوضأ به إلا الجلالة فلا يتوضأ بسؤرها، ولا يؤكل لحمها حتى تخرج إلى
الغذاء (1) أو تربط أربعين يومًا، ثم يجوز ذلك منها.
مسألة:
وقيل عن موسى: إن أسآر الدواب، الجمل والفرس والحمار والشاة يشرب ويتوضأ منه إلا البقرة.
وقال: قال سليمان بن عثمان: البقرة (2) يُشرب سؤرها ويتوضأ منه، ولا يُشرب ولا يتوضأ من سؤر الفرس والحمار، لأنه لا يؤكل لحمهما، والإبل مثل البقر في قول سليمان.
وعن أصحابنا أن لبن ما لا يؤكل لحمه من الحيوان الطاهر كالأتن ونحوها
طاهر، والناس مختلفون في ذلك.
(1) في أ «الغداة». (2) في أ «البقر».
١٬٠١٨ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.