الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٣٩٦الجزء الثلاثون - باب [1]: في المماليك والرفق بهم
المصنف
395
مسألة:
وقال: «أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، ولا تكلّفوهم ما لا يطيقون. فإن وافقوكم؛ فأحسنوا إليهم، وإن خالفوكم؛ فبيعوهم، ولا تعذبوا من خَلق الله، فإنّهم لحوم ودماء، لم ينحتوا من الصخر، ولم يقطعوا من الشجر».
مسألة:
وفي خبر عنه: «أشبعوا بطونهم، واكسوا ظهورهم، وألينوا لهم القول».
مسألة:
وقال: «حسن الملكة يُمن، وسوء الخلق شؤم» (3).
(1) أخرجه عبد الرزاق والبيهقي وأحمد عن مجاهد بألفاظ متقاربة. ولفظ عبد الرزاق: «عن مجاهد، أن أبا ذر كان يصلي وعليه برد قطن، وشملة، وله غنيمة، وعلى غلامه برد قطن، وشملة، فقيل له: فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أطعموهم مما تأكلون،
مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون، فإن فعلتم فأعينوهم، وإن كرهتموهم فبيعوه
ه،
واكسوهم واستبدلوهم، ولا تعذبوا خلقًا أمثالكم». مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقول، باب ضرب النساء والخدم - حديث: 17328. (2) أخرجه الطبراني وابن حجر عن أبي أمامة. المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء، ما أسند كعب بن مالك ـ ما رواه أبو أمامة الباهلي،
حديث: 15845.
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأدب، باب الإحسان إلى الرقيق ـ حديث:
2865
(3) أخرجه البيهقي عن رافع.
ولفظه عن رافع بن مكيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سوء الخلق شوم، وح الملكة نماء، والصدقة تدفع ميتة السوء». شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الثامن والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في الإحسان إلى المماليك - حديث: 8308.