المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٣٩٩

398

المصنف

المجلد السابع عشر

انتهى ما وجدتر و الى

دوالا ولع الان

باب [2]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء الصالح الحمر والله

في أصل ملك العبيد من الشباء وغيره

صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارم اے

والعبيد هم بنو (1) آدم على الحرّيّة، إلّا ما صح من الرّق. والرّق يصح من الشباء في العجم، ولد حام، وفي المواريث والإقرار. فمن هذا يصح الرّق.

وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم مارية في الشرك، ولم تكن معه من السباء، إنّما أخذها بالهديّة والإقرار وقد سبى يهودًا (2)، وأخذ ريحانة، وملكها، ومات وهي في ملكه.

مسألة:

وأجاز سباء أهل الكتاب، وردّ سباء العرب، فلا رق على عربي.

مسألة:

وأما العبيد في الجاهلية؛ فكانوا يملكون. وجاء الإسلام، وثبت رقهم، إلّا من

أسلم ومولاه مشرك؛ فإنه يعتق.

ألا ترى أنه قال في محاربة ثقيف، وأهل الطائف: «فمن خرج إلينا؛ فهو

(1) في ب زيادة «خ: من بني».

(2)

أ «يهود». وفي م «يهود خيبر».

١٠٬٢١٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.