المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٤٠١

400

المصنف

المجلد السابع عشر

انتقي ما وجدته والى

ور الاول والا

باب [3]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السالك في عبيد المسلمين والمشركين وملكهم وبيعهم

صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

ومن اشترى عبدا أغتم لا يعرف العربيّة، فإن كان موحدا؛ طابت له ملكته، ويأمره بالصلاة ويضربه عليها، فإن لم يفعل؛ رجوت أن لا يكون عليه بأس. وإن لم يكن موحدًا؛ فقد قيل: يبيعه في الأعراب.

مسألة:

والزّنجي إذا لم يصلّ، ولا يقرّ بالله، فهو مشرك، وما مشه؛ فهو نجس.

مسألة:

وإن أمره بالصلاة، ولم يره يصلّي، وهو يقول: إنّه يصلّي؛ فلا بأس عليه.

وقول: إذا لم يصل، ولم يصم؛ فليبعه

في الأعراب.

مسألة:

وإذا غاب عن السّيّد فعل العبد للمعاصي، من ترك الصلاة والزنى والشرقة (1)

وشرب النبيذ والكذب؛ فليس عليه بحث ذلك.

(1) في م زيادة «والرّبا».

١٠٬٢١٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.