الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤٠٥404
المصنف
المجلد السابع عشر
انتي ما وجد تد والى
زوالها والعراني
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح سلام كاسات في أدب العبد و
باب [5]
في أدب العبد وعقوبته، والعفو عنه
صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارس اسے
قيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة حين أخدمها غلامًا: «لا تكلّفوه ما لا يطيق. وقال: هذا الشقاء (1) يكفيكم الطحن استوصوا به خيرًا، ولا تضربوه، فإنّي أمرت أن لا أضرب أهل الصلاة (2).
مسألة:
وفي الخبر: «يُكتب (3) ما عصوك وما خانوك، وما عاقبتهم به. فإن كان عقابك إيَّاهم دون ذنوبهم؛ كان فضلا لك، وإن كان بقدر ذنوبهم؛ كان كفافًا، لا لك ولا عليك. وإن كان فوق ذنوبهم؛ اقتص لهم منك الفضل الذي بقي لهم». فوضع رجل يده فوق رأسه، وجعل يهتف بين يديه فقال: «ما له؟ أما قرأت القرآن: وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَسِبِينَ} [الأنبياء: 47].
فقال: يا رسول الله؛ ما أجد لي شيئًا خيرًا من مفارقتهم. أشهدك أنهم أحرار، ولا أملك بعدهم مملوكًا أبدا» (4).
(1) في أ «الشقى». وفي ب «السقا، خ: الشقي». وفي م للسقاء ويكفيكم».
(2) لم أجده بهذا اللفظ.
(3) في ب «يكبت». (4) لم أجده بهذا اللفظ.