الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤٠٧406
المصنف
المجلد السابع عشر
وقيل: «دعا غلامًا ثلاثا، فأبطأ عليه، فقال: يا غلام لولا القصاص؛ لأوجعتك»).
مسألة:
قال ابن عباس: من حلف على عبد أن يضربه، فعفا عنه، فكفّارته تركه وضع الكفّارة حسنة.
وقيل: كان له غلام يسيء الأدب، يتأذى به. فقيل له فيه. فقال: إني أتعلّم
الحلم به.
مسألة:
وقيل: «كان له غلام يصبّ على يده ماء من إبريق، فأصاب أنفه، فأدماه، فرفع
بصره إليه مغضبًا.
فقال الغلام يا مولاي؛ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ».
قال: قد كظمنا غيظنا.
قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ).
قال: قد عفونا.
قال: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنين﴾ [آل عمران: 134]. قال: امض، فأنت حر لوجه الله وعل.
مسألة:
ويروى هذا الخبر عن الحسن بن على.
(2)
فأول مسائل هذا الباب في الباب الأول بعد (2) الروايات.
(1) هو الخبر السابق.
(2) في م «إحدى».
١٠٬٢٢٣ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.