الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤١١21.
المصنف
المجلد السابع عشر
انتهى ما وجدته والى
ذوالا والعراق
باب [6]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الى نبوه ان شا اور الحمر والله
سابع وكتاب الفك في نفقة العبـ في نفقة العبد وكسوته
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إخوانكم (2) جعلهم الله تحت أيديكم. فمن كان أخوه تحت يده؛ فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يلبس» (3).
قال: ولم نر (4) أحدًا من حكّام المسلمين يحكم بذلك.
مسألة:
وإن (5) أطعم عبيده التمر، وأكل هو البرّ، فإن طابت أنفسهم بذلك؛ فلا بأس. وإن لم تطب أنفسهم بذلك؛ فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرناه.
ب «العبيد وكسوتهم».
(2) في أوح «إخوتكم» والحديث ورد بلفظ: «إخوانكم».
(3) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.
ولفظ البخاري بسنده عن المعرور بن سويد قال لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلًا فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم». صحيح البخاري - كتاب الإيمان باب المعاصي من أمر الجاهلية - حديث: 30.
(4) في أ «ير» و «نر» كلا الاحتمالين.
(0)
«ومن».