المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٠

الجزء الثالث / القسم الأول - باب [27]: في الأنعام ونجاستها وطهارتها

المصنف

589

فقال لهم: كلما مررتم بعظم قد ذكر اسم الله عليه فهو لكم لحم غريض، وكلما مررتم بروث فهو علف لدوابكم).

قالوا: يا رسول الله، إن بني آدم ينجسون علينا فعند ذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم:

ألا يستنجى بالروث ولا العظم

(3) (2)

فلو كان نجسًا لم يقولوا إن بني آدم ينجسونه علينا، وينهى هو عن تنجسيه عليهم، والله أعلم.

مسألة:

وقيل: ركب حسين بن عمر أتانا له فسلحت على ثوبه سلحًا رقيقًا كثيرًا، فصلى به ولم يعلم حتى أصبح، فسأل هاشم بن غيلان، فقال: لا نقض عليك. والخراسانيون يقولون: إذا كان رقيقًا فإنه يفسده.

(1) الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن.

ولفظ مسلم: عن عامر، قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: فقال علقمة، أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب. فقلنا: استطير أو اغتيل. قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء. قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال: «أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم». صحيح مسلم - كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن - حديث: 711. (2) في أ زيادة «والرّمة». (3) لفظ الحديث في الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن».

سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب كراهية ما يستنجى به ـ

حديث: 19.