الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤١٥414
المصنف
المجلد السابع عشر
انتهى ما وجد تد والى
ود الا والعراقها
باب [7] الحروالا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
سابع وكتاب
في استخدام العبيد وما يلزم وما يجوز
پہلے ميں مبارک اين منبعي دين مبارک فارت ارے
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يعطيه مما يأكل، ويكسوه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل فوق طاقته. قيل: يا رسول الله؛ ما تكليفي) إيَّاه فوق طاقته؟ قال: لا يحب أن يراه فارغا، كلّما فرغ من عمل؛ كلّفه (2) غيره» (3).
مسألة:
واعلم أنّ ما (4) انتقصت من علمه؛ كان في موازينك يوم القيامة. وفي الخبر: ما (4) يكتب ما عصوك وما خانوك وما عاقبتهم، فإن كان عقابك) إيَّاهم دون ذنوبهم؛ كان فضلًا لك».
مسألة:
من
واستخدام العبد من طلوع الفجر إلى وقت العشاء الآخرة. فإذا كرهوا خدمة الليل؛ لم يستخدموا. فإن طابت أنفسهم بذلك؛ فلا بأس. وإن استحلّهم سيدهم
من ذلك؛ فهو خير.
(1) في م «تكليفه».
(2) في ب لا تحب أن تراه فارغا، كلما فرغ من عمل كلفته» أي بصيغة المخاطب.
(3) لم أجده بهذا اللفظ.
(4) في ب «كلما». (5) في أ «عقابهم». أ.