الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤٣٣432
المصنف
المجلد السابع عشر
مما يوقف العبد ويهلكه، مما لا يمكنه أن يرجع ولا يسير حيث هو متوجه؛
فإنّه يضمن.
مسألة:
فيمن ضمّه ومملوكًا، سفر، فحمل العبد له شيئًا من أداته، بلا أن يأمره، وكلّمه
بلا تعمد لحبسه؟
فإن كان هذا السفر مأذونًا فيه لعبد بما يسع، فلم يحمله هو شيئًا، ولم يستعمله بشيء من أمره، ولم يعوقه بكلامه عن حال سفره، فلا يبين لي عليه ضمان. وإن كان غير مأذون له فيه؛ فهو أشدّ عندي وما لم يحبسه أو يستعمله
في شيء؛ فأرجو أن لا يكون (1) ضمان عليه.
(1) ناقصة من ب.
١٠٬٢٤٩ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.