الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٤٤٧?
المصنف
المجلد السابع عشر
انتهى ما وجدتر و الى
بزوال اولمان
باب [14]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
سابع وكتاب
في دين العبد إذا أعتقه مولاه أو باعه
صلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک فارت اے
ومن أخرج عبده للتجارة، فقبض أموال الناس، ثم أعتقه؟
فعلى السيد ضمان ما أخذ العبد من أموال الناس؛ لأنّ هذا غرر.
مسألة:
قال أبو عبد الله في رجل أذن لعبده في التّجارة، ثم أعتقه سيّده بعد أن
استدان دينا؟
قال: إن كان لسيّده مال كان الدين في ماله وجاز عتقه. وإن لم يكن له مال؛ لم يجز عتقه، ويُباع، ويدفع ثمنه إلى غرمائه بحقوقهم.
مسألة:
فيمن أخرجه سيده لعمل النسيج، وأعطاه نصف عمله، ثم إنّ رجلا طرح
إليه ثوبًا بأجرة معلومة، ثم هرب العبد إلى بلد آخر، فباعه سيده فيه؟ فإذا كان مبرزًا لذلك؛ فما صح عليه أنّه أخذه العبد أو أتلفه فيما كان مأذونًا له فيه؛ فهو فيما في يده وفي رقبته على سيّده الذي برزه. فإن فداه؛ وإلّا كان في رقبته.