المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٤٤٩

448

المصنف

المجلد السابع عشر

انتقى ما وجدته والى

زوال

وا ولا باب [15]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحى

سابع وكتاب

في العتق ومعانيه وفضله والزوايات فيه

صالح ابن مبارک ان نت

قال الله وع: ﴿فَلَا أَقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَنكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَقُ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَمُ فِي يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: 11 - 14].

(4) (3)

وعن النبي أنه قال: من أعتق رقبة لوجه الله تعالى؛ فهي (2) فداؤه من النّاس، كل عضو منها بعضو منه». وفي خبر: «حتى الذكر بالذكر، والفرج بالفرج

مسألة:

يقال: عتق فلان من الرّق، يعتق عتقا وعتاقًا وعتاقة. ورجل عتيق، وامرأة عتيقة؛ إذا أعتقا من الرّق وعتق فلان بعد استعلاج؛ إذا صار عتيقا، فهو (ه) رقة الجلد.

(1) في أ و ب زيادة «بسم الله الرحمن الرحيم» وهي ناقصة من م.

(2) في ب «فهو)

(3) في ب حتى الفرج بالفرج، والذكر بالذكر». (4) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة.

ولفظ البخاري: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عضو منه

عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه».

البخاري.

- كتاب كفارات الأيمان، باب قول الله تعالى: أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ وأي الرقاب

أزكى - حديث: 6348.

مسلم ـ كتاب العتق باب فضل العتق - حديث: 2856.

(5) في أ «وهو».

١٠٬٢٦٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.