المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٤٥١

450

المصنف

المجلد السابع عشر

مسألة:

اللغة: والتسريح في تفريج الشيء من الشّيء إذا ضاق (1) بشيء، ففرجت عنه،

قلت (2) سرحت عنه تسريحا، وقد انسرح.

مسألة:

ومعنى الحرّ: الخالص لنفسه، ليس لأحد عليه متعلق. ومنه: أحررت الغلام: جعلت حرا. ومنه قوله تعالى: ﴿مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ [آل عمران: 35].

ومنه: تحرير الكتاب، إنّما هو خلاصه. ورجل حرّ خالص من العيوب. وطين حر خالص من الرمل والحمأة.

مسألة:

ابن جعفر: واعلموا أن من حجج الله وآياته، وما عاد به على عباده من جزيل هباته، أن خلقهم من نفس واحدة، وأنفسهم جميعًا إلى الله واردة. وكلّ نفس إلى الله بكسبها وافدة، ففي الجنّة أو في النّار خالدة ثم ملككم من إخوالكم رقابًا، فإما تكسبون بهم ثوابًا، وإما عذابًا.

فسارعوا فيما لكم فيه الصلاح، وفك لرقابكم وسراح، وكونوا لهم بالحق أنصارًا، وتخيروا لهم من الآراء أخيارًا، فإنّ من ردّهم عبيدا بعد أن صاروا أحرارًا؛ فقد استحق من الله عذابًا ونارا

وأفضل الرّقاب؛ أغلاها ثمنًا.

(1) في ب زيادة «شيء».

(2)

«فقد».

م

مسألة:

١٠٬٢٦٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.