المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٦٢٣

622

المصنف

المجلد السابع عشر

انتهى ما وجدته والى

بزوال اولمان

باب [61]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

سابع مكان الفين كان لونها في عقر الإماء

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس است

العقر: دية فرج المرأة إذا غصبت نفسها.

وبيضة العقر يقال: إنّها بيضة الديك، نُسبت إلى العقر؛ لأنّ الجارية العذراء إنما (1) يبلى ذلك منها ببيضة (2) الديك، فيعلم شأنها، فيضرب ببيضة العقر مثلا، لكل شيء لا يستطاع مسه رخاوة وضعفًا.

وقيل: بيضة العقر؛ آخر بيضة تكون من الدّجاجة لا تبيض بعدها، فيضرب مثلًا لكلّ شيء لا يكون بعده شيء من جنسه.

والعقر مصدر العاقر من النّساء، وهي التي لا تحمل لا من داء ولا من كبر، ولكن خليقة.

تقول: امرأة، عاقر، وبها عَقْر، ونسوة عُقْرٌ وعَوَاقِرُ. والفعل: عَقِرَت، وهي تعقر، وتعقر أحسن؛ لأنّ ذلك شيء ينزل بها، وليس من فعلها بنفسها (3).

في م: يختبر موضع الفرج، كما في في أوح «تبلى ذلك منها وبيضة».

اللسان،

فتجرب ببيضة الديك.

(3) جاء في معجم مقاييس اللغة نسوة عواقر، والفِعل عَقَرت تَعْقِر عَقْرًا، وعقرت تَعْقَر أحسن.

قال الخليل: لأنَّ ذلك شيء ينزل بها من غيرها، وليس هو من فعلها بنفسها. وفي الحديث:

عُجُز عُقر».

ينظر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة مادة: عقر. ج 4، ص 71.

١٠٬٤٣٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.