المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٦٤١

640

المصنف

المجلد السابع عشر

). وفي

تغيّرت يدلّ عليه قوله: (نعوذ بالله من الحور (1) بعد الكور» (3). رواية: «الحور بعد الكون (3) (4). فكأنّه كان يتعوّذ بالله من أن يكون على حال

فينتقل إلى غيره).

مسألة:

صلى الله عليه وسلم

روي عن النبي أنّه مر بأمة حامل من السباء فقال: لمن هذه؟

قالوا: لفلان. فقال: أيطؤها؟

قالوا: نعم. قال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تلحقه في قبره، كيف له أن يدعيه وليس بابنه أم كيف له أن يستعبده وينتفي منه وهو ابنه!).

(1) في م «الحور».

(2) أخرجه النسائي والترمذي وابن خزيمة عن عبد الله بن سرجس المزني. السنن الكبرى للنسائي - كتاب السير، كيف الدعاء عند السفر - حديث: 8532.

سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما يقول إذا

مسافرا، حديث: 3444.

صحيح ابن خزيمة ـ كتاب المناسك باب الدعاء عند الخروج إلى السفر - حديث: 2357. (3) في م «الكفر». (4) أخرجه الترمذي والطبراني عن عبد الله بن سرجس المزني. سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما يقول إذا خرج مسافرًا، حديث: 3444.

الدعاء للطبراني - باب القول عند الخروج إلى السفر، حديث: 744.

(5) في ب «غيرها».

(6) أخرجه مسلم والحاكم والدارمي وأبو داود عن أبي الدرداء. ولفظ الحاكم، عن أبي الدرداء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزوة، فرأى امرأةً مُحِجَّةً، فقال: «لعل صاحبها ألَمَّ بها؟ قالوا: نعم. قال: «لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟».

«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».

صحيح مسلم - كتاب النکاح باب تحريم وطء الحامل المسبية - حديث: 2689.

١٠٬٤٥٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.