المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٦٥٥

654

المصنف

المجلد السابع عشر

انتهى ما وجدته والى

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [7]

ساج مكتاب المصين وكان المتعال في التسري

صالح بن مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے

يقال: سُرِّيَّة وسِريّة بالصّمّ والكسر. وفي الجمع سَراري، بتثقيل الياء وتخفيفها.

اختلف في السُّرّية مما أخذ اسمها:

أخذ

اسم

فقول من السّرى؛ لأنّ سيّدها يسري إليها، ويكتم الخبر. ومنه السُّرِّيَّة إلى بلاد العدوّ والسُّرى؛ سير الليل. وكانت العرب تخفي مسيرها. وقول من الشر، وهو الجماع؛ لقوله تعالى: {لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا (1) [البقرة: 235]. وإنما خرج الجميع (2) سرًّا من سررته، فقلبت إحدى الرأيين ياء؛

لثلا

يجتمع حرفان من جنس واحد.

والسرية على وزن فعليّة (3)، من قولك تسرّرت

ومن قال: تسريت؛ فهو غلط

وإنّما سمّت العرب الزنى (4) سرًّا لذلك؛ إذ يخفى (5)؛ فشبه بالشر.

(1) كتبت الآية: {لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا.

(2) في ب «الجمع، خ: الجميع».

(3) في ب زيادة «خ: فعيلة».

(4) في ب زيادة «خ: النكاح» ويبدو أنه أصح.

(0)

ب زيادة «ويسر».

١٠٬٤٧١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.