الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ٦٥٦الجزء الثلاثون - باب [73]: في التسري
المصنف
655
وقول: سميت سُرِّيَّة لسرور صاحبها بها، وهو فعليّة من السر)، وهو عند
العرب الشرور بعينه.
مسألة:
والأمة لا تستحق اسم سُرِّيَّة، إلّا أن تبوأ بيتا من طريق اللغة.
قال الأوزاعي: لا تكون أمتك سريتك، ولو حللت عليها إزارك حتى تحصنها في بيتك لحاجتك.
مسألة:
وجائز العزل عن الأمة، رضيت بذلك أو كرهت يدلّ على ذلك ما روي عن بعض الصحابة قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا فسألناه عن العزل؟ فقال: اعزلوا إن شئتم فما من نفس كائنة إلى يوم القيامة إلّا
وهي
كائنة» (2).
وقال لجابر بن عبد الله: «اعزل إن شئت؛ فإنّه (3) سيأتيها ما قدر لها» (4).
(1) في ب «فعليّة، خ: فعيلة من السرور، خ: السر». (2) أخرجه أبو نعيم. وسنده معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ـ باب الميم، من مجدي الضمري، حديث: 5694.
(3) في ب «فإنها، خ: فإنه».
(4) أخرجه مسلم وأبو داود والبيهقي وغيرهم عن جابر بن عبد الله.
مسلم ـ كتاب النكاح، باب حكم العزل - حديث: 2684.
اسمه: مجمع -
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب العيب في المنكوحة ـ باب العزل، حديث:
13383
سنن أبي داود ـ كتاب النكاح، باب ما جاء في العزل ـ حديث: 1871.