الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٩الجزء الحادي والثلاثون - باب [1]: في صفة غسل الموتى وتيممهم
المصنف
وتجلس الميت، وافتح رجليه ليسترخي ما في البطن منه، فإنه يخرج ما في البطن، وينصب ما في الفم، حتّى ترجو أن يكون قد نقي ما في بطنه. واستر الفرج ما قدرت. ثم تُنيمه على قفاه.
ومن كتاب آخر: وإذا وضع الغسل عليه كلّه؛ عصر (1) بطنه عصرًا رفيقا تركته (2) في موضع منه (3) إن شاء الله أيضًا، ثم تغسل كفّيه، وتضع على يدك خرقة نظيفة، أو تلوي على يدك طرفًا من الثوب الذي يكون على الفرج؛ إذا كان واسعا، ثم توضئه وضوء الصلاة، فتبدأ بالدبر والقبل فتغسلهما، وصات (4) الماء يصبّ عليك حتى ينقى وينظف، ثم تغسل يدك والخرقة، ثم تغسل الفم تمضمضه، ثم المنخرين تنشقه، ثم تغسل الوجه واليدين، ثم رأسه، ثم تغسل الرّجلين كوضوء الصلاة، ثم تغسله بغسل إن حضر، وإن لم يكن فلا بأس.
تمسح
ومنه وتبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك وعنقه. ومن غيره: وقال محمد بن المسبّح ثم شق رأسه الأيسر على لحيته على وجهه من ظهره وصدره ثم يده اليسرى من ظهره وصدره.
ومنه ويُبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك، ثم عنقه، ثم يده اليمنى وما يليها، ثم اليسرى، ثم جنبه الأيمن وما يلي ذلك، ثم الأيسر. ثم يدخل الذي يغسله يده في خرقة ويدخلها تحت ثوبه، فيغسل فرجه ودبره، وآخر يصبّ عليه الماء، ثم رجله اليمنى، ثم رجله اليسرى، ويغسل ما تحت الإزار أيضًا بالخرقة وآخر يصبّ عليه. ويُقعده ويمسح بطنه مسحًا رفيقًا. فإذا فرغ من هذا؛ غسله بالماء، يبدأ فيه كما صنع بالغسل حتى ينقى
(1) في أ زيادة «تعصر».
(2) كذا. ولم يتضح لي معناها. (3) ناقصة من أ. وفي ب «موضعه منه». (4) أي: والذي يصبّ.