الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٥٧الجزء الحادي والثلاثون
المصنف
OV
انتى ما وجديد و الحذر الا والعمراني کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح
باب [6]
ساج كتاب التصنيف وكان في غسل أصحاب العلل
پہلے اس مبارک بن مسعود دين مبارک فارت اے
والمجدور الذي لا يحتمل بدنه الغسل إذا مات، وخيف عليه إن غُسل يتساقط
لحمه؟ فإنّه يُجتزأ له بالتيمم.
مسألة:
ويُقال: إذا كان بالميت جدري أو حصبة غُسل بخرقة نظيفة، تُبل بالماء، ثم
يتبع بها جسده.
مسألة:
وإن كان الميت مجدورًا أو متغيّرًا، لا يستمسك لمس الأيدي)؟
صب عليه الماء صبا، يُجزيه. وقيل: يُيمّم.
مسألة:
ومن كتاب الإشراف واختلفوا في غسل من يخاف أن يتهرأ لحمه إن غُسل:
فقال سفيان الثوري: إن لم يُقدر على غسله صبّ عليه الماء.
وقال مالك مثله؛ إذا تفاحش
(1) أي: يتساقط لحمه لمجرد أن تمسه
الأيدي.
١٠٬٥٦٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.