المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٦٦

66

المصنف

المجلد الثامن عشر

انتهى ما وجدته والى

ذو الا والعراني

باب [9]

ارو

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

في غسل الرجل المرأة والمرأة الرّجل

صلح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارت اے

والرّجل يغسل امرأته وتغسله (1)، وهما أولى ببعضهما بعضا في المحيا والممات، ومن بعد الزوجين فالرّجال أولى بغسل الرّجل من نسائه؛ وإن كن ذوات محرم منه، إلا أن لا يكون رجل غسلته إذا كنّ منه بمحرم إلّا الفرج فلا يمسنه ولا ينظرنه (2).

والنظر إلى عورة الميت مكروه، وليس هو بمنزلة الحي. وكذلك النّساء بعد الزوج أولى بغسل المرأة من أبيها وأخيها. وإن لم يكن

النساء؛ غسلها من كان هو أولى، إلّا الفرج فلا يمشوه ولا ينظرون إليه (3).

(0)

وقال (4) الفقهاء: إلّا أن تكون يهوديّة أو نصرانية فتغسل يديها، وتغضي عن الفرج، وتعلم لغسل (6) المرأة المسلمة إذا لم يكن إلّا الرّجال، وإن لم يكن إلّا الرّجال صبّوا عليها الماء من فوق الثياب).

(1) في أ زيادة نسخة: الرجال النساء والنساء الرجال».

في

أ «فلا يمسه ولا ينظرن إليه».

(3) في أ زيادة «أبدًا».

(4) في أ زيادة «بعض».

(5) في أ فيغسل بدنها وتغضي». وفي م «فتغسل بدنها ويغضى».

(6) في أ بغسل».

(V)

أ «الماء صبا من فوق الثياب ثم صبوا عليها».

١٠٬٥٧١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.