المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ١٥٩

الجزء الحادي والثلاثون

المصنف

159

انتي ما وجود در اودانا وله باب [17] کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحم والله

سابع وكتاب المصنف وكان الوني على في الحنوط

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

ويحنط (1) الميت بقطن وذريرة، ويدخل من ذلك في منخريه، وعلى عينيه، وفيه وأذنيه ودبره، وبين شفتيه وإبطه.

قلت: فيوضع بين أصابع اليدين والرجلين قطنا وذريرة؟

قال: لا، ولكن يستحبّ أن يضع في الراحة ودبره.

مسألة:

وعن الحنوط بأيه يبدأ؟

فابدأ بالأنف (3)، ثم المنخرين، وكلّ ذلك جائز؛ إن شاء الله.

ومن غيره قال: وقد قيل: بالفم (3)، ثم، المنخرين ثم العينين، ثم الأذنين، ثم

الوجه، ثم الإبطين، ثم الدبر.

قال المصنف: وجدت: إن شئت قبل الكفن أو بعده، وتكون الذريرة

مما يلي الجسد.

(1) في أ «وحنوط». (2) في أزيادة «بالفم».

(3) «ثم المنخرين، وكلّ ذلك جائز؛ إن شاء الله. ومن غيره قال: وقد قيل: بالفم» ناقصة من أ.

١٠٬٦٦٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.