الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٦٣٤الجزء الثالث / القسم الأول - باب [33]: في القمّلة ونجاستها وما جاء فيها
633
التنور)، وإذا وجدت أخرجت، وحدها، ولا يرمى بها، ولا تحرق بالنار، ولا يعذب بعذاب الله إلا الله (2) وعجل، وفي رميها معصية، وفي قتلها طاعة.
وفي الحديث: «إن نبذ القمل يورث النسيان» (3).
وفي حديث آخر: إن الذي يرمي القملة لا يكفى الهم
مسألة:
قال موسى بن علي إذا أردت أن تخرج القملة من ثوبك وأنت متوضئ، فخذها من ناحية رأسها، فإنه ربما خرج من ذنَبِها ما يفسد الوضوء إذا أمسك.
مسألة:
فيمن رأى قملة ميتة) في ثوبه، ثم يخليها ويصلّي به. فعلى قول الشيخ: ليس عليه إعادة، كانت في بدنه أو ثوبه. وعن أبي الحواري أن عليه الإعادة.
قال: وقولنا الأول.
(1) الكانون يخبز فيه.
(2) في م «ولا تعذب بعذاب الله».
(3) خبر: «نبذ القمل يورث النسيان».
فيه ابن عبد الله الآملي متهم بالوضع قاله ابن عدي، وقال السخاوي: إنه ليس من المرفوع كما في
البدر المنير».
أسنى المطالب في أحاديث مختلفة حديث 1600، ج 1، ص 305.
وقال فيه ملا علي القاري: يروى في حديث مرفوع شديد الضعف وفي سنده الحكم ابن عبد الله الأيلي المتهم بالوضع والكذب كما قاله ابن عدي في كامله».
القاري، الأسرار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة، حديث 556، ص 368.
(4) لم أجده بلفظه ولا بقريب منه.
(5) ناقصة. من م.