المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ١٧٦

176

المصنف

المجلد الثامن عشر

مسألة:

قال أبو المؤثر: الذي سمعنا أنّ الماشي مع الجنازة يتقدم ويتأخر، وأحبّ إلينا أن يكون خلفها. وأما الراكب فلا يتقدم.

مسألة:

وسألته عن النّعش الذي يُجعل على جنائز النّساء، أهو من السُّنَّة أم ذلك

مما يستحب؟

قال: معي؛ أنه قيل: أوّل من جعل ذلك عمر بن الخطاب رحم الله، على امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وذلك أنّه قيل: كانت تلك المرأة خلقها (1) كبير الجنّة، فكره عمر أن يدعها كما هي، فتنظر جنّتها العيون، فجعل عليها ذلك. ثم قال: لو كان الأمر إلي لما أبصرتكُن العيون.

فأخذ الناس ذلك.

قلت له: فيُكره مخالفة ذلك إن خالفه أحد؟

معي؛

قال: هكذا أنه يكره ذلك

في

النساء.

مسألة:

وقال محمد بن محبوب رأيت رجلا يكلّم أبا عيسى الخراساني خلف جنازة،

وهو يردّ عليه.

(1) ناقصة من أ.

١٠٬٦٨١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.