المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٣٧

636

المجلد الثاني

قال محمد بن خالد: سمعنا أن كل شيء خرج من القملة من دم أو ماء أو بلة فإنه مفسد، وأما مسها فلا بأس ما لم يخرج منها شيء.

مسألة:

يقال للقملة الكبيرة الهرعة)، ويقال بل هي الصغيرة، ويقال الكبيرة الحكة والحنجة (2) والهريع، ويقال: الهريع (3)، وتكنى أم عقبة (4).

مسألة:

(0)

والقمل يتولد من أكل التين الرطب، وكثرة أكل التين يورث الحكّة

والقمل ويلين البطن واليابس منه يغدو غذاء صالحًا ويسمن.

(A).

والعود مما يولد (6) القمل، وأرفع العود وأجوده وأبقاه على النار، وأعبقه (7) بالثياب العود الهندي، وهو حرّ (8) الرائحة، ولا يولد القمل كما يولد المندل (9) والقماري (10) والسندري (11) والصيني لشدة حلاوة رائحته، فإن هذه الحلاوة تولد القمل في الثياب.

ونبيذ البسر يولد القمل لأنه يخرج فضول الجسد إلى ناحية الجلد.

أ «الهريعة».

(2) في أ «الحكمة والحنيكة».

(3) الهرعة دويبة، ويقال: بل الهريع القملة، وهو الصحيح. واقتصر في الجمهرة على قوله: «والهريعة:

القملة الكبيرة».

(4) في م

خطأ. «أن عقبة» وهو

(5) زائدة في م.

في ب «يورث».

في ب «أعتقه». (8) في أ و ب «من».

(9) العود أو أجوده.

(10) اسم مكان بين ظفار والشحر ومنه العود والقماري.

(11) ثمرة شجرة تتخذ منها النبال والقسي.